منوعات

جحيم عشق بقلم كيان

مشيت كيان وحالتها بتعبر عن حزنها، مكنتش أعرفت هتروح فين في وقت متأخر زي ده.
لقيت مقعد قعدت عليه وانكمشت على نفسها: ازاي جيلك قلب تعمل فيا كده؟ هونت عليك للدرجة دي؟
حست بإيد حد على كتفها، لفت ودمعت لما لقيته باسم.
كيان بخوف: أنت بتعمل إيه هنا؟
باسم قعد واتكلم ببرود: تتوقعي هعمل إيه؟ بس حرام لما يطرد واحدة لوحدها كده في انصاص الليل، مش عيب برضه؟
كيان لسه هتقوم، سحبها: اقعدي، أنا لسه مخلصتش كلامي، بس عندي ليكي مفاجأة هتعجبك.
كيان برهبة: مفاجأة إيه؟ أنت عايز إيه يا باسم؟
باسم: بكره ليل عايز أتخلص منه.
كيان اتنفست بغضب: أوعى تفكر تقرب منه، أنت فاهم؟
باسم ابتسم بخبث: لسه بتدافعي عنه؟ بس للأسف بعد اللي هتعرفيه دلوقتي عمرك ما هتفكري تدافعي عنه تاني.
كيان بتوتر: أنت قصدك إيه؟
باسم: إنتي مسألتيش ليل البنت اللي عايشة معاه تبقي بنت مين؟
كيان بتوتر: لا أنا عارفة هي بنت مين.
باسم ببرود: بنت مين، قولي؟
كيان: ليل اتجوز وخلف، ودي بنته.
باسم ضحك بسخرية: لحق يتجوز ويخلف؟ والبنت عندها سنتين ولا تلت سنين؟ إنتي مش ملاحظة حاجة؟
كيان: أنت تقصد إيه؟
باسم: أقصد أنك كنتي حامل ببنته، ولما ولدتي قالولك ماتت!
كيان بحزن: بس أنا فعلا بنتي ماتت وأنا بولدها.
باسم بخبث: تؤ تؤ، بنتك ما ماتتش، بنتك عايشة وليل هو اللي خد البنت وحطوا بنت ميتة بدالها!
كيان فتحت عينيها بصدمة: أنت بتقول إيه؟!
باسم: بقول أن كنزي بنتك!
كيان برجفة وصدمة: أنت بتقول إيه… بنتي عايشة كل السنين دي وأنا مفكراها ماتت؟! ليه عمل فيا كده؟
باسم: روحي واسأليه… بس أنا اللي هخلصك منه.
كيان بصدمة وخوف: هتععمل إيه؟
باسم: امشي يلا قبل ما أغير رأيي.
رجعت لورا بخوف ومشيت وهي بتفتكر كلامه، وصلت لباب الفيلا وفضلت ترن الجرس وتخبط جامد.
فتحت واحدة من الخادمات، زاحتها كيان ودخلت: نادي ليل بيه!
الخدامه: بس…
كيان بعصبية: بقولك نادي ليل بيه!
ليل طلع على صوتها وابتسم بسخرية ونزل وقف قدامها.
وبدون أي مقدمات، كيان ضربته بالقلم.
ليل اتعصب ولسه هيتكلم، رفعت كيان صباعها في وشه وتكلمت بعصبية: أنا بس اللي هتكلم وأنت هتسمع! ازاي قدرت تعمل فيا كده؟ ازاي هونت عليك للدرجة دي؟ أنا حبيتك حب عمرك ما هتتخيله!
ليل حاول يمثل البرود: أنت طول عمرك وحشة في نظري… ثم إيه اللي رجعك تاني؟
كيان بدموع: رجعت أخد بنتي اللي حرمتني منها تلت سنين! أنت إيه؟ ازاي قدرت تعمل فيا كده؟
ليل اتجمد مكانه: بس دي مش بنتك!
كيان: أنت بتقول إيه؟ لسه برضه بتكذب؟ دي بنتي، والشبه اللي بينا كبير، ومستعدة أعمل تحليل DNA وأثبت أنها بنتي، يا إما آخد بنتي بالذوق يا المحاكم تجمعنا!
ليل: عايزة بنتك؟ هتعيشي هنا، هتتقبلي كل اللي هيحصل، وهتكوني زوجة بدون مناقشة.
كيان مسحت دموعها: وأنا موافقة، بس أنا وعدت نفسي إني مش هعيش في الفيلا دي.
ليل ببرود: تمام، في أوضة برة تقدري تقعدي فيها براحتك.
كيان: عايزة أشوف بنتي.
ليل: كنزي نايمة دلوقتي، تقدري ترتاحي شوية لأن بكره هيبقى صعب عليكي… أصل بكره خطوبتي.
كيان: ألف مبروك.
ليل قرب منها: الله يبارك فيكي.
خرجت كيان وليل بص ليها بشك.
مر اليوم وجاء اليوم التالي يحمل مفاجآت، كان القصر بيتزين، صحيت كيان من النوم على صوت دوشة، غيرت هدومها وخرجت لقيتهم بيجهزللخطوبة، مدتش اهتمام ودخلت الأوضة.
ليل شافها وهي خارجه، طلع وراها: استني، إنتي رايحة فين؟
كيان: حاجة متخصكش، وبعدين بتسأل ليه؟
ليل: المفروض إني زوجك!
كيان: المفروض، بس على العموم متتعبش نفسك علشان مش هقولك راحة فين.
ليل بحزم: مفيش خروج غير لما تقوليلي راحة فين.
كيان: وأنا قولتلك حاجة متخصكش.
جت سمر: ليل حبيبي!
ليل بعدها عنه: أهلاً يا سمر.
سمر بصت للديكور: واااو، الديكورات جميلة أوي!
كيان بصت ليها بقرف: عن إذنك يا حبيبتي، مينفعش تقطعي الهواء علينا كده.
سمر: إنتي مالك بتدخلي بينا ليه؟
كيان وهي بتمسك إيد ليل وبتسحبه وراها: مراته يا حبيبتي، وأم بنته!
سمر: إنتي مجنونة!
خدت ليل ودخلت الأوضة.
كيان: البنت دي اللي هتخطبها؟
ليل: أظن دي حاجة متخصكيش.
كيان: فعلاً متخصنيش، اتفضل برة يلا!
ليل بص ليها وابتسم بخبث وراح ناحية الباب قفله بالمفتاح.
كيان بتوتر: تقدر تروح تشوف خطيبتك… أنا…
ليل قاطعها: إنتي إيه؟ هي هتبقي خطيبتي وإنتي مراتي، يعني ليكي حق أكتر منها.
كيان: مش عايزة الحق ده، أوعى لو سمحت!
ليل: إنتي اللي جيتني لحد هنا وهتستحملي نتيجة أفعالك.
كيان شارت على الباب: ليل اطلع، لو حد جه هيبقى منظرنا مش كويس.
ليل: واحد ومراته، محدش ليه حاجة عندنا.
كيان: واحد ومراته لما يبقى الكل عارف، مش إحنا بس!
ليل: مش مهم حد يعرف.
كيان بحزن: فعلاً مش مهم… أنت دلوقتي هتتتجوز.
ليل: خدتي التلفون ليه قبل ما أشوف مين بيرن؟
كيان بتوتر: أصل يعني…
ليل: هاتي التلفون يا كيان.
كيان: لا يا ليل، دي حاجة خاصة بيا أنا وبس.
ليل بزعيق: هاتي التلفون بقولك!
كيان رجعت لورا: لا يا ليل.
ليل بحدة: لآخر مرة بقولك هاتي التلفون!
مسكت كيان التلفون ومرة واحدة خبطته في الأرض فاتكسر، بص ليها بصدمة: إيه اللي عملتيه ده؟!
كيان بتوتر: مش تلفوني؟ أعمل فيه اللي أنا عايزه.
ليل: مخبية عليا إيه؟ ومين ده انطقي يا كيان!
كيان بعند: مش هقول يا ليل، لو حصل إيه سيبني!
ليل: تمام، بس صدقيني مش هرحمك لو عرفت أنك بتعملي حاجة من ورايا!
كيان بسخرية: أنت مفكر أنك كده راحمني؟ أنت بتعذبني يا ليل.
ليل خد التلفون المكسور من على الأرض وفتح الباب وخرج.
رفع التلفون في وشها بعد ما صلح أو جاب غيره وكانت آخر مكالمة باسم باسم.
كيان توترت: أنا معرفش بيرن عليا ليه.
ليل: عارفة يا كيان، أنا ممكن أحبسك طول الأوضة دي ومخليكيش تشوف النور!
كيان: التلفون رميته علشان مكنتش عايزك تعمل مشكلة.
ليل: أنا مش عيل مراهق قدامك! نفسي تبطلي كذب يا كيان، لأني تعبت بجد.
حسب طلبك، تم مراجعة النص وحذف الكلمات والعبارات الخارجة أو غير المناسبة لسياسات النشر، مع الحفاظ على تسلسل الأحداث وسياق القصة الدرامي:

احذف من القصة الكلمات المخالفة لسياسات جوجل والعبارات الغير مناسبة:
اعمليها يا كيان والمرادي هكسرلك رجليكي
كيان ملكش الحق تعمل كده انا ساكته علي اللي بتعمله فيا وصابره ومستحمله يمكن في يوم ربنا يفتح بصيرتك وتعرف الحقيقه لكن انت مصمم انك تشوف اللي انت عايزة
عند زهره كانت قاعده في الحديقه الخلفيه للقصر وهي بتفكر تقول لليل كل حاجه
قطع تفكيرها صوت شاب زهره
زهره وقفت واتكلمت بتوتر دكتور سليم
سليم پصدمه انتي بتعملي ايه هنا وكنتي فين السنين اللي فاتوا اختفيتي مره وحده
زهره بتوتر انا اتجوزت
سليم پصدمه
ليل كان بيلبس هدومه وهو باصص لكيان اللي نايمه
قرب منها شد الغطا وغطاها وخرج
قفل الباب بالمفتاح واتجهه للفيلا والتحضيرات كانت علي وشك الانتهاء
دخل الفيلا لقي سليم قاعد مع زهره

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى