
هنا بقى تعالوا نشوف الشخصيات:
عادل: وهو جد عنده 70 سنة، شخصية عنيدة قوية حاد فى طباعه. عنده اربع اولاد.
من الزوجة الأولى: ولد واحد اسمه عماد وهو بابا غرام.
غرام: بنت واحدة.. ملهالش اخوات.. عندها 25 سنة.. خريجة هندسة.. بنت جميلة جدا.. عنيدة وذكية كل اللى يشوفها يحبها.. وعندها مواهب كتير رسم وكتابة وغنا بتعرف تغنى صوتها جميل.. طموحة جدا.. عندها ديما تفائل.. عندها إصرار ديما.. متعرفش اليأس ولا الاحباط.
من الزوجة الثانية: ثلاث اولاد.
مرتضى: له ابن اسمه عز الدين.
عز الدين: عنده 30 سنة، شخصية قوية عنيد.. حاد فى طباعه.. الكل بيخاف منه.. كلامه ماشى على الكل حتى جده.. مهنته ظابط.. ظابط شاطر اوى.. ذكى جدا.. من حيث الجمال فهو وسيم جدا.. فى نظره ان عمر مافى بنت تقدر تخلي يحبها، بيقولوا عليه فى القصر الوحش الوسيم.
هشام له ابن اسمه عمر عنده 28 سنة… طيب. ملامحه جميلة زي الأطفال… ديما بيحب الضحك ديما يحب الهزار… اللي في قلبه على لسانه مش بيكره حد… خريج كلية تجارة ومحاسب في شركات جده.. بيقولوا عليه في القصر القلب الحنين.
سامي له ولدين:
عمار: 30 سنة خريج كلية هندسة.. مهندس ومسؤول عن شركات جده، شخصية قوية وحاد في طباعه وسيم.. مش سهل إنه يحب حد.. بيقولوا عليه في القصر البرنس.
كريم: 28 سنة خريج كلية حاسبات ومعلومات.. مهندس برمجيات وتكنولوجيا داخل شركات جده.. وسيم شخصية قوية.. بيعجب بسرعة بأاي بنت يشوفها، بيقولوا عليه في القصر العبقرى.
نرجع بقا للقصة:
الطباخ محسن: قولتلفتك يا بني شخصية كل واحد فيهم…
غرام: هو فين عمر.. يعني ماشوفتوش هنا؟
الطباخ محسن: ديما بره مع أصحابه كل يوم في رحلة مش بيقعد هنا خالص.. ثم تابع حديثه: ياريت تاخد بالك.. خاصة من عز الدين.
غرام: بص أنا مليش دعوة بحد.. أنا كلها شوية وهروح بيتنا.
الطباخ محسن: مين قالك إنك هترروح؟ انت هتفضل هنا على طول.. بس باباك مرضاش يقولك.
غرام بصدمة: لا لا.. أنا لازم أروح من هنا.
الطباخ محسن: الحق عز الدين جه!
غرام طبعا خافت، جريت وراحت على أوضتها قفلت الباب، هي مش واخدة بالها إن دي أوضة عز الدين.
فتح الباب:
عز الدين: جريت ليه يا أكرم لما شوفتني؟
غرام بخوف وتوتر: أنا.. أنا.. أصل تعبت قولتل اطلع ارتاح.
عز الدين: سلامتك.
غرام: أنا عاوز أروح لبابا وماما.
عز الدين: لا.. أنت هتفضل هنا معايا.
غرام بقلق: معاك إزاي؟
عز الدين: نستني.. أقولك جبتلك هدوم.
خد الشنطة.. أعتقد إن كله هيجي على مقاسك.. ياريت يعجبك ذوقي.. أنا نازل.
قفل الباب.
غرام: يوووووه أنا اتخنقت من تعب الأعصاب ده!
فضلت تبص على الشنطة.
غرام: طالما هو طيب أومال عم محسن بيخوفني منه ليه؟
راحت شدت الشنطة، مجرد ما فتحتها…
غرام اتصدمت: يالاوي، جايب لي ملابس بنات؟! يعني قاصده إيه ده؟ أكيد عرف إني بنت هيقول لجدي…
كانت رايحة جاية في الغرفة: اعمل إيه دلوقتي؟ أنا أهرب من هنا من غير ما حد يشوفني.. لا لا أهرب ليه؟ أنت يا غرام شجاعة كملي، هيعمل لي إيه؟ أنا أروح ليه أتعصب عليه وأرمي الشنطة.
في مكان آخر في شركة “سعد” المنافس والعدو لشركة “عادل” وأحفاده:
مراد: أنا خايف يا سعد بيه لو عرفوا إني بنقل لك كل أخبار الشركة.
سعد: قولت لك ما تخافش.
مراد: طب حضرتك كنت وعدتني بمكافأة مرة اللي فاتت.
سعد: وأنا عند وعدي يا مراد، انزل الحسابات خد شيك.
مراد: ربنا يخليك لينا.
قام عشان يخرج.
سعد: مراد.
مراد: نعم يا بيه.
سعد: إيه حكاية الحفيد اللي ظهر لعادل فجأة؟
مراد: النهاردة عادل بيه جه الشركة قال لكل الموظفين عن حفيده اللي هيستلم الشغل… إنه هيكون المسؤول عن الشركة زي أحفاده التانيين.. اسمه أكرم ومهندس.
سعد: طيب تابع اللي بيحصل في الشركة وبلغني أول بأول.
في مكان آخر في منزل غرام عند بابها:
فريدة: كدة يا عماد تسيبها هناك لوحدها.. يمكن يعملوا فيها حاجة؟
عماد: أنا قايل لعم محسن الطباخ يقولي لو حصل حاجة.. ومتخافش بقا.
فريدة: أنا عاوزة غرام بنتي.
عماد: سيبها تتمتع بالعز اللي هناك.. سيبها تعيش حياتها.
فريدة: حياتها إيه! دي زمانها مرعبة لحد يعرف أنها بنت.
عماد: ياريت تقدر تخليهم يحبوها.. بعدها لو عرفوا أنها البنت أكيد مش هيخلوها تمشي.
في القصر:
غرام: هو فين عز الدين يا دادة؟
دادة سعدية: في المكتب.
راحت عند المكتب، أخدت نفس ودخلت.
عز الدين كان مشغول في ورق ليه علاقة بمشروع للشركة.. وهو صحيح ظابط بس ممتاز في كل حاجة وذكي.
أول ما دخلت غرام…
عز الدين: أهلاً.
غرام رمت شنطة الهدوم على الكنبة الموجودة في المكتب.
عز الدين قام من مكانه قرب منها: قولي صحيح الهدوم عجبتك، جات على مقاسك؟
غرام نظرت له بغيظ وهي تحاول تستجمع قوتها عشان تتكلم: جايب لي ملابس بنات.. قصدك إيه؟ اتكلم!
رفعت إيدها في وشي، بتشب على رجليها.. هي قصيرة بالنسبة ليه: بقولك اتكلم!
عز الدين: أنت بتتعصب عليا؟
غرام: أنا مش خايفة.. قصدي مش خايف منك.
عز الدين شالها مرة واحدة وقفاها على كرسي عشان تكون في مستوى طوله.
غرام بتوتر زاد خفقان قلبها وتكلمت بصعوبة: أنت ازاي تعمل كده؟
عز الدين: لقيتك بتشب على رجليك قولت أوقفك هنا على كرسي.. عشان نكون قريبين من بعض ونعرف نتكلم.. كمل كلامك.
غرام: ها.. أنت ازاي تعمل كده؟
عز الدين هههههههه أنت قولتها، قول جملة تانية.
غرام: من فضلك متضحكش.
عز الدين: حاضر.
غرام: آه افتكرت، أنا جاية هنا أتعصب عليك.
عز الدين: ياراجل!
غرام: أنت ازاي تجيب لي ملابس بنات.. أنت شايفني إيه؟
عز الدين وهو ينظر في عينيها: أنا معرفش أنت بتكلم عن هدوم إيه.
غرام بتوتر: الهدوم اللي في الشنطة.
عز الدين: مش معقول هي طلعت هدوم بنات؟
غرام: استعبط!
عز الدين: أنت أخدت عليا أوي.
حرك رجله عشان يهز الكرسي اللي هي واقفة عليه.
غرام مسكت فيه جامد.
عز الدين ضحك بصوت عالي.
غرام في صمت: قمر.
عز الدين: خوفت كدة ليه؟
غرام: آه.
عز الدين: بقولك خوفت كدة ليه؟
غرام: عشان هقع.
عز الدين: متخفش وأنا معاك.
غرام انتبهت لنفسها: وسع كدة عشان أنزل.
عز الدين: تتعب نفسك ليه؟
شالها نزلها.


